استذكر البروفسور الأب يوسف مونس الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، مؤكداً أن العدالة لا تموت مهما طال الزمن، وأن من يفلت من عدالة الأرض لن يفلت من عدالة السماء.
واستحضر مونس قصة قايين وهابيل الواردة في الفصل الرابع من سفر التكوين، قائلاً إن "صوت دم أخيك يصرخ إلى السماء"، معتبراً أن الحق، وإن تأخر، لا بد أن يأتي، وأن القصاص الإلهي "لا يسقط بالتقادم ولا يخذل المظلومين".
وأكد مونس أن بيروت، رغم الجراح التي أصابتها، مدينة قادرة على النهوض من جديد، رافضاً القول إنها ماتت، ومشدداً على أنها "خُلقت لتنتصر على الموت". ووصفها بأنها "أم الشرائع، ومنارة العلم، وموئل الثقافة، وقلب الشرق النابض بالحياة"، مشيراً إلى أنها تنهض في كل مرة من رمادها كما ينهض طائر الفينيق.
وختم مونس بالتأكيد أن إرادة أبناء بيروت لا تُقهر، وأن المدينة ستنهض من بين الركام ويشرق نورها مجدداً، قائلاً: "المدن العظيمة قد تُجرح، لكنها لا تموت، وبيروت لا تموت".



















































